21 ديسمبر، 2016



 أكدت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا على أن كوكب ضخم سيصطدم بالأرض  بعد 22 شهرا من الآن ، وأنهذا الإصطدام سيكون كالذى أدى إلى انقراض الديناصورات وأشارت إلى أن كل المحاولات ستكون عاجزة عن منع التصدى لكويكب بمثل هذا الحجم.
وقال الباحث في مركز الرحلات الفضائية التابع لناسا Joseph Noth : إذا كان هناك جسم خطير محتمل على مسار تصادمي مع كوكبنا، فإنه لا يوجد أمامنا الكثير مما يمكننا القيام به حيال ذلك في الوقت الحالي ، مضيفا على أن هناك خطر حقيقي يهدد البشرية وعليها أن تكون مستعدة لهذا التصادم الذي يشبه ذلك الذي تسبب في انقراض الديناصورات على حد قوله .
 من جهة أخرى يمكن لهذا الكوكب أن يسبب في نهاية العالم حال سقوطه في أحد المحيطات الشئ الذي سيسبب تسونامي مدمر لجميع القارات ، وسيكون لسقوط هذا الكوكب بأحد المحيطات له عواقب وخيمة على البشرية جمعاء ، لكن في المقابل سيختلف التأثير وحجم الضرر باختلاف مكان سقوطه .
وكانت الباحثة كاثي بليسكو بمختبر لوس ألاموس الوطني قد ذكرت على أنه بإمكان البشر حرف مسار هذا الوكب الذي يهدد الأرض إما باستخدام صاروخ نووي أو مصادم حركي للتصدي للكويكب.