كونكر

11 يناير، 2017

11:49

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي



لا يجب ان نتكبر فأن لايوجد متكبر سوى الشيطان عندما رفض السجود لـ آدم عليه السلام والدليل :((إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ ﴿٧١﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٧٢﴾فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿٧٣﴾إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٧٤﴾قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴿٧٦﴾وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴿٨٠﴾إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٨١﴾قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴿٨٤﴾لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٥﴾ 


القصه الي بتكلم عنها قصه ابليس طبعا لاتتكبرو فأن لايوجد متكبر سوى الشيطان طبعا كل الملائكة سجدو لـ آدم عليه السلام الا ابليس استكبر وكفر وقال له الله قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾ وقال الابليس قَالَ أنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴿٧٦﴾ وقال له الله وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾ يعني ان الله يلعنه ليوم الدين والابليس تحدى الله ان يبقى ليوم القيامه ولا انسان مسلم لله ولا واحد !! هو بيدخل النار فا يعني ننتبه على روحنا ولا نخليه يلعب فينا وفي ملعومه بس هي صوره وبحطها لكم اخر الموضوع المهم نرجع لموضوعنا قال الابليس قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾يعني هنا تحدى الله قال استناني يوم يبعثون يعني يوم نبعث حنا يعني يوم القيامه وكذا طبعا الايه سبحان الله مبينه يعني تفسيرها سهل تقدرو تفسروها عن طريق البحث في الجوجل وسؤال شيخ واذا فيها تعب يعني تقدرو تشترو كتاب من المكتبه حق تفسير معاني كلمات القران وبتشوفو التفسير لكل السور والايات

إرسال تعليق